الشابي: “قيس سعيّد انقلب على كلّ المؤسسات ويبحث عن تزكية زائفة..”

0

المنبر التونسي (نجيب الشابي) – أكّد رئيس جبهة الخلاص الوطني نجيب الشابي في تصريح لموزاييك اليوم السبت 21 ماي 2022، على هامش اجتماع شعبي نظّمته الجبهة بتطاوين، أنّهم سيقومون بسلسلة من الاجتماعات بولايات الجمهورية على غرار تطاوين ومدنين وقفصة وتوزر، وذلك “لتجدّ الجبهة محتضنا من القوى الشعبية من أجل إعادة الديمقراطية لتونس وإنقاذها من الأزمة الاجتماعية والسياسية”.

أما فيما يخصّ القرارات والمراسيم الرئاسية، فقد أكّد الشابي أنّ “رئيس الجمهورية قيس سعيّد لا يزال مصرّا على تقرير مصير الشعب التونسي بشكل منفرد وفي طلاق مع كلّ مكوّنات المجتمع السياسية والشعبية والمهنية والنقابية”.

كما شدّد الشابي على أنّ مداولات اللجنة التي تمّ تركيزها سرية وتشتغل دون حضور النصاب القانوني ما يعني أنّ الرئيس سيفرض إرادته مهما كان الاعتبار، وفق تعبيره، كما أنّ “الانتخابات والاستفتاء سيجرى تحت إشراف هيئة غير مستقلة ودون حضور مراقبين دوليين باعتبار أنّ حضورهم سيمسّ من السياسة الوطنية حسب تقديرات قيس سعيد”.

وأضاف الشابي أنّ قيس سعيّد انقلب على كلّ المؤسسات ويبحث عن تزكية زائفة والدليل مبالاته لمقاطعة 95% من الشعب التونسي للاستشارة وهو ما يدّل على أنّ نتيجة الاستفتاء لن تغيّر شيئا من الأزمة السياسية والاقتصادية، وفق تقديره.

كما شدّد الشابي على أنّ جبهة الخلاص جاءت لملء الفراغ في وجه قيس سعيّد وتعديل موازين القوى ودفع كلّ الإطراف للاجتماع في مجلس للحوار الوطني للخروج من الأزمة وتكليف حكومة إنقاذ يتم تزكيتها من طرف مجلس النواب لتدير مرحلة انتقالية في انتظار تنظيم انتخابات مبكرة.

من جهة أخرى، أكّد الشابي أنّ الكفاح السياسي يتطلّب تعبئة الناس وبناء القوّة البشرية الوطنية وسيتم ذلك من خلال عقد الاجتماعات بمختلف الولايات والظروف الحالية لا تسمح بأن تعيش تونس حالة مثل الحراك الجزائري، لأن ظروف خصوصية هي خلقت “الهبة” الجزائرية وفي تونس لم تتوفّر إلى حدّ اللحظة هذه الظروف باعتبار وأنّ التجربة السابقة ولدت لدى الشعب نوع من الإحباط وننتظر أن الأزمة الاجتماعية والسياسية ستفرضان الحلّ وفتح الطريق للخروج من الوضع الصعب، وفق قوله.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا