القادري: “المباراة تأتي في ظرف صعب.. مستعدون لتحقيق نتيجة إيجابية”

0
المنبر التونسي (القادري) – أكد جلال القادري مدرب المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم أن مباراة الجولة الإفتتاحية لمنافسات المجموعة العاشرة لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2023 والتي سيلاقي فيها منتخب نسور قرطاج منتخب غينيا الاستوائية تأتي في ظرف صعب على جميع الأصعدة ومع ذلك سنتعامل معها بكل جدية من أجل تحقيق نتيجة إيجابية في مستهل التصفيات القارية”.
وأوضح القادري خلال الندوة الصحفية التي عقدها مساء اليوم الأربعاء بقاعة الندوات الصحفية بملعب حمادي العقربي برادس أن “المنتخب التونسي سيفتح انطلاقا من الغد صفحة جديدة بعد التأهل إلى كأس العالم 2022 وتتزامن هذه الحقبة مع مجموعة من التحديات أهمها الجانب البدني حيث خاض المنتخب 26 مباراة في ظرف سنة واحدة فضلا عن أن اللقاء يأتي في فترة حساسة نظرا لعدم تمتع الللاعبين بالراحة الضرورية إثر انتهاء التزاماتهم مع أنديتهم.
و تكمن الصعوبة أيضا من الناحية الذهنية بعد فرحة التأهل إلى المونديال ولهذا فإن كل هذه العوامل تطرح صعوبات إضافية تملي علينا مضاعفة الجهد على مستوى الإعداد الذهني والبدني حتى نتمكن من تجاوز هذا المنافس العنيد و الذي سبق له الانتصار على المنتخب التونسي في تصفيات كأس العالم الأخيرة”.
وأضاف أن “المنتخب التونسي ليس له الحق في التعثر باعتبار السمعة التي يتمتع بها قاريا ودوليا وبالتالي فان تركيز اللاعبين منصب على لقائي غينيا الإستوائية غدا وبوتسوانا يوم 5 جوان ثم دورة اليابان الدولية ولاشك أن العناصر الوطنية تمتلك من الخبرة من أجل حسن التعامل مع أولى جولات تصفيات كأس أمم إفريقيا 2023”.
وتابع القادري قائلا : “أن المنتخب التونسي يعمل وفق استراتيجية فنية واضحة تم تسطيرها منذ سنوات ورغم التغييرات الطارئة على مستوى الجهاز الفني للمنتخب فإننا ماضون في تنفيذ نفس الرؤية من أجل حسن الاستعداد للمونديال الذي يعد المحطة الأهم بالنسبة لنا وستكون مباريات تصفيات كأس أمم إفريقيا (ملاقاة المنتخب الليبي في مناسبتين خلال شهر سبتمبر القام) بالإضافة إلى استغلال أيام الفيفا من أجل برمجة مباريات ودية”.
وحول طبيعة إختيار القائمة الجديدة للمنتخب التونسي شدد القادري على أن “التواصل مع كل اللاعبين هو مبدأ أساسي ولهذا خيرنا عدم دعوة بعض العناصر التي تمر بظروف إستثنائية لاسيما تلك التي بصدد التفاوض مع أندية جديدة وبالتالي لم يرفض اي لاعب كل دعوة وجهت له لتعزيز صفوف المنتخب ونحن لانريد دعوة لاعب يكون ذهنه مشتتا لاسيما حينما يكون في وضعية تفاوض مع ناد جديد وهذا ينسحب على وضعية وهبي الخزري (32 سنة) الذي يعاني من إصابات ومشاكل أخرى مع ناديه ولهذا خيرنا عدم دعوته هذه المرة رغم قيمته الفنية و خاصة التأطيرية صلب المجموعة”.
وفي خصوص حراسة مرمى المنتخب أشار القادري إلى أن “الإختيار استند إلى مبدأ الإستمرارية بالنسبة للثنائي بن سعيد ودحمان فضلا عن منح الفرصة للأسماء المتألقة مؤخرا مثل الدامرجي وصدقي الدبشي مع إيماننا بأن الحارسين الجمل وحسن يظلان ضمن نواة المنتخب كما نتابع باهتمام تألق الحارس نور الدين الفرحاتي وستظل أبواب المنتخب مفتوحة لكل عنصر قادر على تقديم الإضافة ولهذا اتبعنا سياسة منح الفرصة للعناصر الجديدة”.
يذكر أن مباراة المنتخب التونسي ومنتخب غينيا الإستوائية ستدور يوم غد الخميس انطلاقا من الساعة الثامنة ليلا بملعب حمادي العقربي برادس وسيديرها الحكم البورندي باسيفيك ندابيهو انيمانا.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا