البريكي: “لدينا خيارين إمّا المشاركة في الحوار أو نرفض وندعم الاستفتاء..”

0

المنبر التونسي (البريكي) – تعقد حركة تونس إلى الأمام، اليوم الجمعة 3 جوان 2022 بالحمامات الجنوبية مجلسها المركزي للنظر في عدّة “مسائل مصيرية”، من بينها “المشاركة في الحوار الذي تنظّمه رئاسة الجمهورية”، وفق تصريح عبيد البريكي لموزاييك.

وقال البريكي إنّ حركة تونس إلى الأمام لم تصدح إلى غاية اليوم بموقف واضح من مسألة المشاركة في الحوار رغم تلقيها دعوة رسمية باسم أمين عام الحزب أو من يمثله من طرف منسّق الحوار الوطني العميد الصادق بلعيد.

وكشف عبيد البريكي أنّ فرضيتين مطروحتين للتداول صلب المجلس المركزي للحركة اليوم وهما إمّا المشاركة رغم التحفظات لدى الحركة أو رفض المشاركة ودعم الاستفتاء.

وحول إمكانية رفض المشاركة ومواصلة دعم الاستفتاء، أوضح البريكي أنّ الحركة قد لا تقاطع الاستفتاء ولكن تدعمه بالمشاركة فيه سواء بنعم أو لا، أيّ لا تقاطع التصويت ولا تنتصر لخيار إفشال الاستفتاء بالمقاطعة.

وفي سياق آخر، قال البريكي: “أؤكّد أنّ الاتحاد العام التونسي للشغل منظمة وطنية مستقلة في قرارها ولا ينبغي لأيّ أن كان أن يخطئ في تقييمها”، وهذه مسألة مبدئية، وفق قول البريكي.

وأردف المتحدّث أنه يرى أن الأنسب أن يشارك الاتحاد في الحوار، لأنّ السلطة لا يمكنها أن تبني مسارا تأسيسيا تتجاوز به الاستقرار اللاسياسي الذي عرفته البلاد طيلة عشرية كاملة بعد الثورة.. وتابع للبريكي: “لا يمكن تأمين الاستقرار السياسي بأطراف سياسية دون الطرف الاجتماعي أيّ المنظمتين الشغيلة ومنظمة الأعراف”.

وفي تقدير البريكي “حتّى يضمن الحوار كل شروط النجاح فإن حضور مختلف الأطراف أمر مفروض وموضوعي”.

وفي ذات السياق، كشف البريكي عن التحفّظات التي سجلها بصفته طرفا حزبيا وأبرزها عدم ذكر الأحزاب بالاسم في المرسوم المنظم للحوار.

وقال البريكي: “ساءلت رئيس الجمهورية عن المغزى من عدم ذكر الأحزاب هل هو في سياق “من تحزّب خان؟ أو هو موقف متعالي عن الأحزاب”. وبيّن البريكي أنّ الرئيس أكّد له ألاّ عدوانية لديه تجاه الأحزاب.

وأضاف البريكي أنّه “طالب رئيس الجمهورية بتدارك هذا الأمر بتصريح، ولكن في غياب خيار رئاسة الجمهورية عدم إدلائها بتصريحات تمّ تدارك الأمر بتوجيه دعوة رسمية من قبل المنسق الصادق بلعيد”، وفق تصريح عبيد البريكي.

وقال البريكي أنّ رئاسة الجمهورية استجابت لطلبه بإقرار صريح بدور الأحزاب كمكوّن فاعل في الحوار الوطني، على حدّ قوله.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا