وزارة المرأة: 74% من حالات العنف ضد المرأة مصدرها الزوج

0

المنبر التونسي (العنف ضد المرأة) – تلقى الخط الأخضر 1899 منذ غرة جانفي الماضي وإلى غاية موفى شهر ماي الماضي 392 مكالمة خاصّة بالعنف ضد المرأة 74 بالمائة منها كان مصدرها الزوج.

وبحسب بلاغ نشرته وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن حول التحيينات الشهريّة الدوريّة حول أحدث الاحصائيّات والمؤشرات المتعلّقة برصد حالات العنف ضدّ المرأة والطفل، توزعت المكالمات بين 332 مكالمة تتعلق بالتبليغ عن حالات عنف لفظي و 323 عنف نفسي ومعنوي.

كما تتوزع حالات العنف المسجلة خلال الفترة ذاتها بين 282 عنف جسدي ومادّي و195 عنف اقتصادي و47 عنف موجّه ضد الأطفال و43 عنف جنسي باعتبار أنّ كل حالة عنف قد تشمل أكثر من شكل واحد للعنف أو أشكال العنف.

وفيما يخص المستوى التعليمي للمبلغات فقد كانت نسبة المتصلات من صاحبات المستوى التعليمي الجامعي أكبر ب 114 مكالمة ثم تليها 109 مكالمة من ذوات المستوى التعليمي الثانوي و29 من المستوى الإعدادي و67 مكالمة من المستوى الابتدائي.

ويتوزّع سنّ الضحايا بين 122 ضحية من الفئة العمرية بين 30 و39 سنة و95 ضحية من الفئة العمريّة 40 – 49 سنة و66 ضحيّة من الفئة العمرية 20-29 سنة و38 ضحية من الفئة العمرية 50-59 سنة و22 ضحية فوق 60 سنة و12 ضحية أقل من 20 سنة و37 من الضحايا لم تصرحن بأعمارهنّ.

وأضاف البلاغ أن الخط الأخضر قام بتوفير الإصغاء لفائدة 387 طلب والإرشاد القانوني لفائدة 381 طلب و20 طلبات إحاطة نفسيّة وتمّ توفير الإقامة ل6 حالات مع العلم أنّ كل حالة عنف قد تشمل أكثر من طلب.

وتؤكد الوزارة أنّه وفق آخر الاحصائيّات تلقّى الخط الأخضر 1899 منذ غرة جانفي 2022 وإلى غاية موفى ماي الماضي 2648 مكالمة تتوزّع بين 392 مكالمة خاصّة بالعنف ضد المرأة و2256 من المكالمات التي تتعلّق بمسائل مختلفة تنقسم إلى 1342 استشارات قانونية وتوجيه الضحية وإرشادها و114 مكالمة لتوضيح مهام الخطّ و90 مكالمة ذات طابع إداري و125 إشعار متعلّق بالطفولة وكبار السن و585 مكالمات شغب.

وتجدر الإشارة الى أنّ الخط الأخضر 1899 للتبليغ عن حالات العنف ضد المرأة هو خط مجاني للإنصات والتوجيه والإرشاد للنساء ضحايا العنف وهو الآلية العلمية لوزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن حيث أنه إلى جانب مهامه المتمثلة في الإنصات والتوجيه والإرشاد والمتابعة للنساء المعنفات ينتج الخط الأخضر إحصائيات شهرية تمكننا من التعرف على مدى تطور منسوب العنف أو تقلصه.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا