وزير الشؤون الدينية: “لولا تدخل رئيس الجمهورية.. لكانت كلفة الحج أعلى بكثير”

0

المنبر التونسي (وزير الشؤون الدينية) – أكد وزير الشؤون الدينية، إبراهيم الشايبي، أن تسعيرة الحج التي تجاوزت هذه السنة الـ16 ألف دينار تونسي، هي كلفة منطقية، مضيفا؛ أنه “لولا تدخل رئيس الجمهورية قيس سعيد لكانت أكثر بذلك من كثير.. حيث تم تقليصها الى أقل تقدير ممكن..التذكرة تم تقليصها الى 3100 ألف دينار وتكلفة الاقامة قلصناها الى حوالي 13 ألف دينار..وتم تجميد سعر الصرف من قبل البنك المركزي بين الريال السعودي والدينار التونسي منذ شهر أفريل”.

جاء ذلك في تصريح إعلامي أدلى به الوزير على هامش زيارة أداها اليوم الأربعاء إلى ولاية صفاقس بمناسبة توديع حجيج ولايتي صفاقس وسيدي بوزيد وانطلاق أولى الرحلات إلى البقاع المقدسة (المدينة المنورة) من مطار صفاقس طينة الدولي.

وتقل هذه الرحلة الأولى 251 حاجا وحاجة من حجيج ولايتي صفاقس وسيدي بوزيد، وستليها رحلة ثانية يوم 27 جوان باتجاه مكة المكرمة مخصصة لحجيج ولاية صفاقس، فسفرة ثالثة يوم 29 جوان لفائدة حجيج ولايتي صفاقس وقابس.

وفي رده عن سؤال يتعلق بإمكانية مراجعة نظام الحصص في الترشّح إلى أداء فريضة الحج حسب الكثافة الديموغرافية، في ظل ما ينتج عن النظام المعتمد من عدم تساو في الحظوظ واختلاف في معدل سنوات الانتظار من جهة إلى أخرى ومن معتمدية إلى أخرى (معتمديات صفاقس الكبرى ينتظر فيها الحاج 14 سنة كاملة)، نفى وزير الشؤون الدينية أن يكون هناك أي فرق بين حجيج تونس مهما كانت المناطق التي ينتمون إليها، وهم يخضعون لنفس القاسم في علاقة بالكثافة السكانية.

في المقابل، يعتبر حجيج معتمديات صفاقس الكبرى (صفاقس المدينة وصفاقس الغربية وصفاقس الجنوبية وساقية الزيت وساقية الداير وطينة) في علاقة بشرط الأقدمية أنهم يدفعون فاتورة ذنب لم يقترفوه عندما ينتظرون 14 سنة كاملة، في حين ينتظر تونسيون آخرون في مناطق ليست ذات كثافة ديمغرافية 8 أو 9 سنوات أقدمية فقط. ويطالبون بمراجعة طريقة احتساب الأقدمية التي تقوم على الكثافة الديمغرافية.

يذكر في هذا السياق أن ولاية صفاقس خلال هذه السنة لم تقع الاستجابة وفق هذا الشرط سوى ل444 مترشحا من مجموع 40 ألف مترشح موزعين على 16 معتمدية.

وتحدث الوزير أيضا عن إكراهات هذا الموسم في علاقة بتقليص المملكة العربية السعودية لعدد الحجيج التونسيين بسبب الظرف الصحي العام من 3 ملايين إلى مليون حاج من عموم المسلمين، وهو ما نتج عنه عدد محدود من التونسيين الذين سمح لهم بأداء الحج ب4972 حاجا وحاجة فقط من مجموع 219013 مترشحا ومترشحة (العدد في السابق كان يصل إلى 11 ألف حاج وحاجة يسمح لهم بأداء الفريضة).

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا