نسبة تعبئة السدود التونسية لا تتجاوز 34.4%

0

المنبر التونسي (السدود) – أفاد المحتص في الشأن الفلاحي أنيس بن ريانة اليوم السبت 3 سبتمبر 2022 بأن نسبة تعبئة السدود التونسية لا تتجاوز 34.4 بالمائة وهي تحتوي الآن على 796.5 مليون متر مكعب من المياه، وهو ما يحيل إلى نقص بـ 278 مليون متر مكعب مقارنة بمعدل نفس اليوم في السنوات الثلاث الفارطة.

وأكد  بن ريانة في حواره مع إذاعة “إكسبراس أف أم”  أن الإيرادات طيلة الموسم الزراعي (من 1 سبتمبر 2021 إلى 31 أوت 2022) لم تتجاوز 58.7 بالمائة من المعدلات وهي لا تتجاوز مليار و109 مليون متر مكعب من المياه وهو معدل ضعيف، مع نقص بـ 779 مليون متر مكعب مقارنة بالمعدلات العادية.

وأشار المختص في الشأن البيئي، إلى أن سدود الشمال (22 سد) معبئة بنسبة 40.1 بالمائة، وهي تحتوي على 724 مليون متر مكعب، وأن أكبر مخزون من المياه يوجد حاليا في سدّ سيدي البراق بـ 211 مليون متر مكعب ونسبة تعبئة قدرها 73.4 بالمائة، إضافة إلى سد سيدي سالم الذي يحتوي حاليا على 113 مليون متر مكعب من المياه فقط وبنسبة تعبئة قدرها 19.5 بالمائة، وهو أكبر سد في تونس.

وفيما يتعلق بسدود الوسط، (8 سدود) صغيرة الحجم، أوضح بن ريانة أن نسبة تعبئتها لم تتجاوز  14.3 بالمائة، وتحتوي على 64 مليون متر مكعب، وأضاف أن سدود الوطن القبلي (6 سدود) تحتوي على 8 مليون متر مكعب ومعبئة بنسبة 13.4 بالمائة فقط.

مشيرا إلى تسجيل نقص كبير في حصيلة الأمطار، بالنسبة لموسم 2021/ 2022 وأكد أن معدل التهاطلات لم يتجاوز 162.3 مليمتر في كامل البلاد التونسية وهو ما يمثل حوالي 70 بالمائة من المعدلات.

وأضاف أن هناك تفاوتا كبيرا في كمية التهاطلات وحصيلة الأمطار من منطقة إلى أخرى، وأشار إلى أن الوسط الشرقي أخذ أكبر نصيب من التهاطلات بما قدره 285.1 مليمتر وهو ما يمثل 108 بالمائة من المعدل.

وأشار إلى أن الشمال الشرقي أخذ 90 بالمائة من المعدلات وبلغ حجم التهاطلات 449.2 مليمتر، فيما تحصل الشمال الغربي على 80 بالمائة من المعدلات وبلغ حجم التساقطات 421.8 مليمتر.

وفيما يتعلق بالمناطق التي تشهد نقصا كبيرا في التساقطات، أفاد بأن حجم التهاطلات في الوسط الغربي لم يتجاوز 63 بالمائة، حيث بلغت كميات الأمطار خلال الموسم، 178.5 مليمتر، إضافة إلى مناطق الجنوب الشرقي التي لم تحصّل إلى 52 بالمائة من المعدلات ومناطق الجنوب الغربي التي لم يتجاوز معدل التعاطلات فيها 30 بالمائة من المعدلات العادية.

وأوضح بن ريانة أن فترات الانتقال بين المواسم تشهد دائما نقصا في بعض المواد والمنتجات، وهو ما يفسّر الحديث عن نقص في إنتاج الألبان الذي يبلغ ذروة انتاجه خلال فصل الربيع.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا