تحديات التحول الرقمي في الأقاليم

0

المنبر التونسي (التحول الرقمي) – سيعقد الفاعلون في قطاع التحول الرقمي في أفريقيا، اجتماعا مع السلطات المحلية في فندق حياة ريجنسي في الدار البيضاء، في إطار نسخة 2022 من الجولة الأفريقية الرقمية (DAT). ومن المقرر أن يكون المؤتمر الذي تنظمه سيو ماج(Cio Mag) تحت شعار المدن الأفريقية، وكيفية التوفيق بين التنمية المستدامة والتحديث
والابتكار، فرصة لمعالجة القضايا المتعلقة بالتحضر الرشيد للمدن الأفريقية. وقد عجلت أزمة جائحة كوفيد-19 بالتحول إلى الرقمنة.

ويؤثر هذا الوضع في الوقت الراهن على السلطات المحلية، حيث أصبح الطلب أكبر على التكنولوجيا الرقمية في مجالات التشغيل والحكامة، والتنمية الاقتصادية المحلية، وخلق فرص العمل، خاصة بالنسبة للشباب. وتشكل الرقمنة اليوم، محور أي عملية تحول للمجتمعات.
وفي أفريقيا، ينمو عدد مستخدمي خدمات الهاتف المحمول مرتين أسرع من المتوسط العالمي. ويستخدم 70٪ من السكان الأفارقة خدمات الهاتف المحمول مقارنة ب 93٪ في أوروبا. ونظرا لضعف انتشار البينات الأساسية لشبكات الإنترنت الثابت،
فقد حظي استخدام شبكات الهاتف المحمول بالأفضلية، وأصبحت تتجه اليوم إلى تغطية جميع أقاليم دول القارة.
وقد اختارت البلدان الأفريقية تطوير الإنترنت المتنقل واسع النطاق كمحور استراتيجي لربط القارة بالشبكة العنكبوتية.

ولا يتعلق الأمر بأي تعارض للبنى التحتية الرقمية مع البنى التحتية المادية، ولكن قرار المراهنة على التكنولوجيا الرقمية يأتي كعملية استباقية لتجنب عدم كفاية البنيات التحتية.
وتراهن السلطات المحلية أيضا على الحداثة وترشيد الموارد، وقد تم دمج التكنولوجيا الرقمية في سيرورة الحكامة بشكل رجعة فيه من أجل الرفع من المرونة. ونتيجة لذلك، تعتبر الرقمنة رافعة مشتركة للتنمية الإقليمية.

الرقمنة، رافعة للتنمية الإقليمية
في هذا السياق، ستجمع الجولة الإفريقية الرقمية الفاعلين في القطاع الرقمي والمسؤولين ومديري الجماعات الترابية و الشركات المشتغلة في توزيع الماء والكهرباء، لمناقشة أمور من بينها حلول التنمية المستدامة، والتحديث والابتكار في المدن الأفريقية.
وتطمح هذه الجولة الإفريقية  الرقمية لإقامة قواعد نموذج إفريقي للمدن الذكية. ويتعلق الأمر بحماية وتعزيز موارد الأقاليم عن طريق الجمع بين التنمية المحلية والابتكار، وأيضا تدبير المجال الطاقي، وإدارة النفايات، والزراعة، والصحة، والتعليم، والإدارة المحلية عموما.
كما ستركز نسخة 2022 DAT Maroc على دور التكنولوجيا الرقمية والابتكار في خدمة المدن الأفريقية.
وسيعمل الخبراء وصناع القرار والفاعلين الحاضرين خلل هذه النسخة في الدار البيضاء، على اقتراح تدابير عاجلة لبناء نظم إيكولوجية للابتكار تستجيب لخصوصية كل مدينة في القارة.

وبالتالي، ستكون DAT Maroc 2022 فرصة لفهم أفضل للاستراتيجيات الذكية التي تعمل عليها المدن الأفريقية مثل:
بنجرير وبركان والدار البيضاء في المغرب، واغادوغو في بوركينا فاسو، وياموسوكرو، وأبيدجان في كوت ديفوار، وبنزرت في تونس أو ديامنياديو في السنغال.

وستكون دروس النجاح المستقاة من خلال دراسة كل حالة، موضوع تبادل التجارب الجيدة في أفق تجميع أفضل الممارسات في هذا المجال.
وستفكر الجهات الفاعلة المتوقع حضورها في المغرب بشكل مشترك في آليات التمويل الكفيلة بتنمية المدن المستدامة في إفريقيا.

لمزيد من المعلومات، اتصلوا بنا : https://lesatda.com/

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا