إنطلاق العمل بالمنصّة الرقمية ‘من الفلاّح إلى الفلاّح’

0

المنبر التونسي (من الفلاح إلى الفلاح) – تمّ، الإثنين، إعطاء إشارة إنطلاق العمل بالمنصّة الرقمية “من الفلاّح إلى الفلاّح” والتطبيقة الإعلاميّة، التّي تعنى بالتصرّف الرشيد في المستغلاّت الفلاحية، وذلك على هامش يوم إعلامي إنتظم، بسوسة، خصّص للتعريف بمكتسبات جهازي التكوين المهني والإرشاد الفلاحي في مجال رقمنة الخدمات، التي يسديها.

واطلع المشاركون في اليوم الإعلامي على عرض تعلّق بتقديم المنصّة الرقمية “من الفلاّح إلى الفلاّح”، التي وقع إرساؤها في إطار مشروع “الفلاّح” المموّل من السفارة الامريكية بتونس، بقيمة 5 مليون دولار والرامي إلى الإرتقاء بخمسة مراكز تكوين مهني فلاحي بكل من ولايات سوسة ونابل وجندوبة والقصرين.

وتُعدّ المنصة الرقمية أوّل منصّة خدمات تكوين وإرشاد عن بعد في تونس، موجهة إلى الفلاّحين والبحارة، تساهم في التعريف بالممارسات الفلاحية الجيّدة بما يضمن الترفيع في الإنتاجية واستدامة الموارد الطبيعيّة في آن واحد وذلك عبر اعتماد التقنيات الحديثة وتثمين مخرجات البحث العلمي.

كما تعد المنصّة فضاء للحوار ولتبادل التجارب بين الفلاّحين.

وتمّ، أيضا، تقديم عرض تعلّق بالتطبيقة الإعلاميّة، التّي تعنى بالتّصرّف الرشيد في المستغلات الفلاحيّة بمراكز التّكوين المهني الفلاحي، التّي وقع إرساؤها في إطار مشروع التكوين والادماج المهني المموّل من طرف التّعاون الفنّي السّويسري في ما تقوم وزارة التّشغيل والتكوين المهني بالاشراف على تنسيق أعمال المشروع على الصّعيد الوطني.

وأكّد وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، محمود إلياس حمزة، في تصريح ل(وات)، على هامش إعطائه إشارة انطلاق العمل بالمنصتين، حرص الوزارة على أن تواكب الفلاحة التونسيّة كل التطوّرات التكنولوجيّة لتصبح فلاحة منتجة ومستديمة من خلال الاعتماد على المعرفة وتثمين البحث والإرشاد.

وأوضح حمزة بأنّ رقمنة القطاع الفلاحي فرضتها جملة من العوامل الموضوعية أهمّها تقلص عدد المرشدين الفلاحيين مقابل ارتفاع عدد المستغلّات الفلاحية.

وأشار في هذا السياق الى ان النفاذ الى التكنولوجيات الحديثة ورقمنة الخدمات الفلاحية أصبح أمرا حتميا ووسيلة ناجعة تمكن المرشدين الفلاحيين من ارشاد الفلاحين واعلامهم بالمستجدات الفلاحية الطارئة في الوقت المناسب وذلك الى جانب ربط الصلة بين الفلاحين فيما بينهم لتبادل الخبرات والمعلومات.

وعبرت المستشارة السياسية بالسفارة الأمريكية، هاذر كالمباش،‏ عن اعتزاز سفارة بلادها بدعم القطاع الفلاحي لما له من دور مهم في دعم الاقتصاد التونسي وفي خلق مواطن الشغل.

وأشارت، بالخصوص، الى أن الصادرات الفلاحية التونسيّة نحو الولايات المتحدة الامريكية، على غرار زيت الزيتون والتمور، زادت من سنة 2019 الى 2020 بنسبة 20 بالمائة يذكر أن وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، محمود إلياس حمزة، عاين بالمناسبة تقدم أشغال إنجاز محطة تحلية مياه البحر بمنطقة سيدي عبد الحميد بكلفة قدرها 9ر127 مليون دينار.

وستسمح المحطة فور دخولها حيز الاستغلال بتحلية حوالي 50 ألف متر مكعب من مياه البحر في اليوم كمرحلة أولى وهي قابلة لأن تصل إلى 100 الف متر مكعب في اليوم في مرحلة لاحقة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا