وتساءل الاولياء عن مصير أبنائهم في وقت تستعد فيه مدارس أخرى لإجراء اختبارات تقييمية، وحمّلوا المسؤولية لوزارة التربية والمعلمين المضربين، مستهجنين في ذات الوقت جعل أبنائهم “رهائن تفاوض من قبل الطرفين” على حد تعبير البعض منهم.
وحسب المديرة الجهوية للتربية بجندوبة ريم المعروفي فإن عدد المدراس التي بقيت مغلقة اغلاقا شبه تام بلغ 12 مدرسة وان عدد المدارس التي سجل بها نقص جزئي بلغ 98 مدرسة، واضافت ان دفعة 2021 من المعلمين النواب تلقت ضمانات، وقد انطلق المعنيون في الالتحاق بمدارسهم.
ويذكر أن المعلمين النواب دفعتي 2021 و2022 قد رفضوا منذ منطلق السنة الدراسية التدريس احتجاجا على عدم تسوية وضعياتهم المهنية، وهو ما جعل نفس المشكل يتكرر في مختلف ولايات الجمهورية.










































