تتويج “فرقة كلندستينو” بالدرع الذهبي لمهرجان قرطاج للمونودراما مونودرام “هارب من الدولة الإسلامية” عن رواية للكاتب والصحفي هادي يحمد (كنت في الرقة، هارب من الدولة الاسلامية)

0

المنبر التونسي (هارب من الدولة الاسلامية) – حققت فرقة كلندستينو للمسرح إنجازا جديدا ينضاف الي رصيدها بعد فوزها بالدرع الذهبي لمهرجان المونودراما بقرطاج من خلال مسرحية هارب من الدولة الإسلامية، فيما ذهبت الجوائز الأخرى الي العراق والبحرين، وقد نال العمل تنويها واسعا من أغلب من حضر المهرجان حيث تم التعرف على ممثل متفرد وهو منير العماري الذي أكد مرة أخرى على علو كعبه وقوة حضوره.

يذكر ان تظاهرة قرطاج للمونودراما انتظمت من 25 الي 28 مارس وذلك في شراكة مع مدينة ياسمين الحمامات والبنك الوطني الفلاحي فكانت دورة متميزة وشهدت عروض المونو كيدز التي اشاد بها الضيوف لأنها فتحت المجال لاكتشاف طاقات تمثيلية عند الأطفال في فن المونودراما.

“مسرحية “هارب من الدولة الإسلامية” هو عمل مقتبس عن رواية “كنت في الرقة، هارب من الدولة الإسلامية” للصحفي والكاتب الهادي يحمد التي لاقت رواجا كبيرا وترجمت إلى لغتين أجنبيتين.

 ويذكر ان المسرحية تم تقديمها في المهرجان العالمي للمونودراما بالفجيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ملخص المسرحية

إنطلاقا من رواية ” كنت في الرقة، هارب من الدولة الاسلامية”، يغوص العرض في الأسباب التي تحول الإنسان من شخص طبيعي داخل مجتمعه الي قنبلة موقوتة محطّمة ومعطّلة  وخالقة لمآسي وقاتلة

من المسؤول عن كل هذا العبث؟ وكيف يمكن أن يكون الإنسان وحشا في لحظة ما.. غائمة… وقاتمة

الملف الفني

: منير العماري أداء وتصوّر منير العماري

: وليد دغسني إخراج ومقاربة درامية للرواية

 تقنيات: محمد الهادي بالخير “ميش”

اضاءة: صبري العتروس

ملابس: عبد السلام الجمل

اعلام وتواصل : سهير اللحياني

سنة الأنتاج :2020

مونودرام مقتبسة عن رواية “كنت في الرقة، هارب من الدولة الإسلامية للصحفي والكاتب الهادي يحمد “

انتاج: كلندستينو

المرجعيات :

 من خلال مقتطفات من قصص واقعية حدثت بالفعل و اعتمادا على بعض الحكايات التي ترددت هنا و هناك و لا نعلم مدى صحّتها حاولنا أن نوجد عرضا ينطلق من الآني المعاش و المحلي نحو الكونية و تشريح أزمة الانسان اليوم ,الذي اغترب عن القيم و صار في تباعد كامل مع ذاته و الآخر دون أن يجد طريقا للخلاص ,و العرض على الرغم من مشاهده الصادمة و القاسية الا أنّه يتوفر على شعرية قوية تنفذ الي عقل المتفرج و ذهنه دون قيود أو وسائط و قد اعتمدنا على بعض النصوص للحلاج و جلال الدين الرومي و رواية “عائد من الرقة ,هارب من الدولة الاسلامية “للكاتب هادي يحمد ,و كذلك بعض أشعار الغربة و الاغتراب لمحمود درويش و وديع سعادة و غيرهم ممن سيتم تضمينهم خلال العرض حتى نلامس معاناة المهجرين و المشردين في العالم .

اننا نجتهد اليوم لتقديم مونودراما مختلفة في مستواياتها الجمالية و مقولاتها و معانيها اعتقادا منا أن المسرح قد تغير و الجمهور ايضا و لذا يجب أن نواكب تلك التحولات الكبري و العميقة التى مست كل مظاهر الحياة و المسرح جزء منها .

جماليات الاخراج :

 لكل مشروع فني ظوابطه و انتماءاته و من ثمة فاننا لا نخفي ميلنا الي كل أطروحة جمالية مختلفة تركّز على الجسد و تفتت اللغة و تعطيها هالة صادمة تجذب المتفرج الى عوالم سحرية يتدارك معها ميله الى الرتابة و يتجاوز رؤاه المسطحة حول الفن و الوجود بشكل أشمل .

فهذا العرض الما بعد درامي يركز على الاداء أولا و السينوغرافيا في تآلف يبحث عن الطرافة المنشودة التى تتجلي في الفرجة الشاملة التي يبتدعها الممثل على الركح عبر الجسد و الأدوات الممكنة , و هذا ما ننشده من خلال عرض ” هارب من الدولة الإسلامية ” الذي نزعم أنه في تواصل مع مشاريعنا المسرحية السابقة له .

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا