مرافقة 11 مؤسسة ناشئة للإنخراط في برامج الصناعة الذكية وتكوين 800 شخص لتطوير حلول ذكية

0

المنبر التونسي (الصناعة الذكية) – افادت وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة، نائلة نويرة القنجي، الثلاثاء، خلال افتتاح النسخة الأولى من تظاهرة « صناعة الغد »، انه تم في مجال الصناعة الذكية، مرافقة 11 مؤسسة ناشئة للانخراط في برامج الصناعة الذكية (من ضمن 30 مؤسسة ناشئة) وتكوين حوالي 800 شخص لتطوير حلول ذكية قصد النهوض بالمنظومات الإنتاجية بالمؤسسات.

وأكدت القنجي، خلال هذه التظاهرة، التي تنتظم ببادرة من مركز الكفاءات في الصناعة الذكية بالقطب التكنولوجي بسوسة، التركيز في العمليات المبرمجة خلال المرحلة القادمة على التأسيس لتطوير محيط مجال الذكاء الاصطناعي والمرور إلى الصناعة الذكية (الجيل الصناعي الرابع) مشيرة الى انه تم تطوير 15 حلول ذكية لفائدة المؤسسات الصناعية .
وأبرزت، وفق بلاغ أصدرته الوزارة، العمل خاصة في مجال تكوين الخبرات وإحداث منظومة للإحاطة بالمؤسسات التونسية للاندماج في هذا المسار وتحديد آليات التمويل إلى جانب تقديم الإحاطة الضرورية لفائدة 350 مؤسسة صناعية للانتقال إلى الصناعة الذكية في غضون سنة 2025.
وأشارت، في السياق ذاته، الى إحداث مراكز كفاءات مركزية متخصصة في الصناعة الذكية لمساندة المؤسسات التونسية على تسريع هذا الانتقال، وهي مراكز نموذجية متواجدة بالقطب التكنولوجي بسوسة والقطب التكنولوجي بصفاقس، إلى جانب إحداث مراكز كفاءات قطاعية ذات أولوية اقتصادية بالأقطاب التكنولوجية بكل من بنزرت (الصناعات الغذائية) وبسيدي ثابت ( الصناعات الصيدلانية) والمنستير (النسيج)، بهدف تطوير الكفاءات وتوفير التمويلات علاوة على مساندة المؤسسات الناشئة في سعيها نحو تطوير الحلول الذكية.
واعتبرت الوزيرة « أنه لا خيار اليوم أمام المؤسسات الصناعية غير الاندماج في الاقتصاد الرقمي والصناعة الذكية » التي تعد من أهم آليات تعزيز إنتاجية المؤسسات الصناعية ودعم قدرتها التنافسية خاصة من خلال الضغط على كلفة الإنتاج مما سيمكنها من كسب أسواق جديدة.
وذكرت بالانطلاق، منذ سنة 2018، في تنفيذ مبادرة الصناعة الذكية ضمن الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتجديد في أفق سنة 2035، التي تندرج في إطار برنامج التعاون الثنائي التونسي الألماني بالتنسيق مع الوكالة الألمانية للتعاون الفني والمنظمة الدولية للتنمية الصناعية، قصد النفاذ إلى رقمنة الصناعة التونسية، ومساندة المبادرة الوطنية للصناعة الذكية لتركيز محيط مؤسساتي ملائم لتطوير الصناعة الذكية
وأضافت أن هذا التعاون يهدف، أيضا، إلى الانتقال الايكولوجي والاقتصاد الأخضر والطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية علاوة على إحداث مواطن شغل إضافية في هذه المجالات.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا