نشاط رئيسة الحكومة في اليوم الختامي من مشاركتها في منتدى دافوس

0

المنبر التونسي (رئيسة الحكومة) – أجرت رئيسة الحكومة نجلاء بودن رمضان، امس الخميس، في اليوم الختامي من أشغال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي ينعقد بمدينة دافوس السويسرية، لقاءات مع عدد من رؤساء الدول والحكومات وعدد من رؤساء بعثات منظمات دولية ومؤسسات تمويل عالمية.
كما شاركت رئيسة الحكومة في جلسة حوار نظمتها منظمة العمل الدولية ومؤسسة « شفاب »، حول « دور الاقتصاد الاجتماعي في تحقيق الاندماج والنمو الاقتصادي » واستعرضت بالمناسبة، مقاربة تونس في مجال الاقتصاد الاجتماعي وإدماج الشركات الأهلية التي تهدف إلى بلوغ نسبة مساهمة في الاقتصاد الجملي تتراوح ما بين 5 و6 بالمائة بحلول سنة 2026.
وقد عقدت بودن، وفق بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة، جلسة عمل مع رئيس الكنفدرالية السويسرية، آلان بيرسي، تناولت العلاقات الثنائية التونسية السويسرية في كافة المجالات وسبل تطويرها في مجال الابتكار والأدوية واقتصاد المعرفة. كما تم بالمناسبة تثمين المراحل المتقدمة في تنفيذ خطة التعاون الاستراتيجي 2021-2024.
وتركزت جلسة العمل الثانية، بين رئيسة الحكومة والمفوضة الأوروبية للاستقرار المالي، ميريد ماكجينيس، على التعاون بين تونس والاتحاد الأوروبي، « من أجل ملاءمة التشريعات المالية مع التشريعات الدولية وأهمية تبادل الخبرات في ما يخص تطوير منظومة الإجراءات الخاصة بالخدمات البنكية والمالية لتأمين المعاملات المالية خدمة للاقتصاد الوطني ».
وفي لقاء جمعها بالرئيس التنفيذي لمجموعة « كابجيميني »، عزت أيمن، أبرزت نجلاء بودن « أهمية توسيع دائرة المستفيدين من أصحاب الشهائد العليا والمتوسطة من برامج التكوين للانتقال إلى الاقتصاد الرقمي ».
وتباحثت في لقاء ثان مع رئيس البنك الأوروبي الاستثمار، ورنر هويير، في مسألة « تدخلات هذه المؤسسة في تونس وبرامجه المستقبلية والمجالات ذات الأولوية التي يمكن للبنك المساهمة فيها من خلال خطوط تمويل خاصة أو قروض موجهة ».
وعلى صعيد آخر تحادثت رئيسة الحكومة مع رئيس المنظمة اليابانية للتجارة الخارجية، نوبوهيكو سازاكلي الذي نوّه بنتائج قمة « تيكاد 8″، مبرزا أهمية البناء على مخرجاتها، لاسيما على المستوى الإفريقي والثنائي بالنسبة إلى تونس، في إطار الشراكات الجديدة بين القطاعين العام والخاص، مع التركيز على الشركات الناشئة.
كما أجرت نجلاء بودن مقابلة مع رئيس الحكومة الأردنية، بشر هاني الخصاونة، تم خلالها الاتفاق على انعقاد اللجنة العليا المشتركة التونسية الأردنية، في الثلاثي الثاني من السنة الجارية (2023).
والتقت كذلك على هامش مشاركتها في منتدى دافوس، رئيس وفد المملكة العربية السعودية، وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود، ثم رئيس وفد الإمارات العربية المتحدة، وزير شؤون مجلس الوزراء الإماراتي، محمد عبد الله قرقاوي. وتم استعراض واقع وأفاق التعاون الثنائي بين تونس والسعودية من جهة وتونس ودولة الإمارات، من جهة أخرى، في كافة المجالات، لاسيما في مجالي التعاون المالي ودفع الاستثمارات.
وقد دعت رئيسة الحكومة، بالمناسبة، ممثلي البلدين إلى المشاركة بكثافة في ندوة الاستثمار المزمع تنظيمها في تونس والتي تتضمن عددا من المشاريع الواعدة، فيما تلقت دعوة للمشاركة في قمة الحكومات بدبي والقمة العالمية للمرأة في أبو ظبي.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا