المنبر التونسي (زيت الزيتون) – افتُتح اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2026 موسم جني الزيتون بولاية سيدي بوزيد تحت إشراف والي الجهة وسط توقعات بإنتاج يناهز 350 ألف طن بما يعزز مكانة الولاية في صدارة الإنتاج الوطني بحصة تقارب 22 بالمائة.
وحضر موكب الإفتتاح رئيس الإتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري معز بن زغدان ورئيس الإتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بسيدي بوزيد إلى جانب عدد من ممثلي الهياكل الفلاحية المعنية وفلاحي الجهة.
وتبلغ المساحات المخصصة لزراعة الزيتون بالولاية نحو 307 آلاف هكتار، منها حوالي 170 ألف هكتار في القطاع السقوي الذي يُنتظر أن يوفر قرابة 325 ألف طن من صابة الموسم الحالي مقابل 25 ألف طن من زيتون الطاولة.
القطاع السقوي يعزز الإنتاج
وأفاد رئيس دائرة الإنتاج النباتي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بسيدي بوزيد مراد مبروكي بأن طاقة التحويل اليومية للمعاصر بالجهة تبلغ نحو 8490 طنا موزعة على 120 معصرة يُنتظر أن تدخل حيز النشاط خلال الموسم الحالي من مجموع 145 معصرة.
وتقدر طاقة التخزين الجملية بحوالي 26 ألفا و200 طن تتوزع بين المعاصر وديوان الأراضي الدولية وديوان الزيت.
تحديات مائية وتسويقية
وفي تصريح بالمناسبة أكد رئيس الإتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري معز بن زغدان أن قطاع الزيتون يمثل ركيزة إقتصادية إستراتيجية في تونس لما يوفره من فرص عمل وما يساهم به في التصدير وتحقيق القيمة المضافة مشيراً إلى المكانة المتقدمة التي تحتلها ولاية سيدي بوزيد ضمن أبرز الجهات المنتجة للزيتون وطنيا.
وأوضح بن زغدان أن إعتماد الجهة على الزيتون المروي يساهم في إستقرار الإنتاج والحد من تأثير التقلبات المناخية غير أن القطاع يواجه تحديات تتعلق بالموارد المائية والآبار غير المرخصة إلى جانب الصعوبات التسويقية.
وأشار إلى تطلع الفلاحين إلى حلول قانونية تتيح تسوية وضعياتهم والاندماج في الإطار المنظم، بما يمكّنهم من الانتفاع بالامتيازات الجبائية والمالية.
تثمين زيت الزيتون وتعزيز التصدير
وشدد بن زغدان على أهمية تطوير منظومة تحويل زيت الزيتون وتثمينه داخل ولاية سيدي بوزيد والتوجه نحو تصديره معلبا بدلا من الإكتفاء بتسويقه سائبا بما من شأنه رفع القيمة المضافة للمنتوج وتحقيق عائدات مالية أكبر وتعزيز مساهمة القطاع في دعم الاقتصاد المحلي والوطني.











































