المنبر التونسي (ليالي الحديقة الرمضانية) – تحتفي حديقة أم الإمارات بروح الشهر الفضيل عبر استضافة “ليالي الحديقة الرمضانية”، وهو برنامج يمتد خلال الشهر الفضيل ويهدف إلى إتاحة وجهة مجتمعية خضراء في أبوظبي تعكس قيم التآخي والتسامح التي يتميز بها شهر رمضان المبارك. وتتماشى هذه المبادرة مع “عام المجتمع” في دولة الإمارات، حيث تقدم الحديقة مجموعة من الأنشطة العائلية والتجارب الثقافية المستوحاة من التقاليد الإماراتية، مما يعزز روح العطاء والتواصل بين الأجيال.
مدفع الإفطار ومبادرة “كسر الصيام” بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي
في كل مساء، يعلن المدفع عند البوابة الرئيسية للحديقة موعد الإفطار، في تقليد يعكس الإرث الثقافي لدولة الإمارات، حيث يبدأ من آخر يوم من شهر شعبان عند أذان المغرب. كما تتعاون الحديقة مع الهلال الأحمر الإماراتي في مبادرة “كسر الصيام”، التي تهدف إلى توزيع صناديق الإفطار، مما يرسّخ من قيم العطاء والتضامن خلال شهر رمضان.
تجربة الحديقة الرمضانية – إفطار وسحور على ضوء النجوم
توفر الحديقة الرمضانية أجواءً هادئة وسط المساحات الخضراء، حيث يمكن للعائلات والأصدقاء الاستمتاع بوجبات الإفطار والسحور على أضواء النجوم، مع ألحان العود الحية، مما يمنح الضيوف تجربة رمضانية أصيلة. يمكن للضيوف الاستمتاع بالإفطار يومياً ابتداءً من 7 مارس مع خصم 50% للأطفال من 4 إلى 12 عاماً، بينما يكون الدخول مجاناً للأطفال دون سن الرابعة، وذلك من الساعة 6:30 مساءً حتى 8:30 مساءً. أما السحور، فيتوفر مع نفس الخصومات للأطفال، وذلك من الساعة 10:00 مساءً حتى 1:00 صباحاً. كما تتوفر باقات خاصة لإفطار وسحور الشركات للمجموعات المكونة من 50 شخصاً أو أكثر، ويمكن للحجز التواصل عبر 971501538469+ أو البريد الإلكتروني reservations@
سوق الحديقة الرمضاني
كل يوم جمعة وسبت من الساعة 8:00 مساءً حتى 1:00 صباحاً، تستضيف منطقة العشب الكبرى سوق الحديقة الرمضاني، حيث يضم مجموعة من المشاريع المحلية ورواد الأعمال لعرض منتجاتهم، إلى جانب مجموعة من الأطعمة الرمضانية التقليدية. كما ستقام فعاليات ترفيهية تحتفي بروح الشهر الفضيل. و بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي.
لمن يرغب في الانضمام إلى السوق الرمضاني أو التطوع، يرجى التواصل مع الحديقة عبر البريد الإلكتروني market@
سلة النزهة الرمضانية
لتعزيز تجربة رمضان في الهواء الطلق، توفر الحديقة سلة نزهة رمضانية مقدمة من Green for Life، تحتوي على مجموعة مختارة من السندويشات والتمر والوجبات الخفيفة الصحية والعصائر، حيث يمكن للضيوف الحصول عليها بسعر 89 درهماً إماراتياً للكبار و39 درهماً إماراتياً للأطفال، للاستمتاع بتناول الطعام في جو وسط الطبيعة.
الأنشطة العائلية
يستمتع الأطفال والعائلات بمجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية كل يوم جمعة وسبت من الساعة 8:00 مساءً حتى 1:00 صباحاً في منطقة العشب الكبرى، حيث تشمل الفعاليات البحث عن الكنز، وجلسات الحكواتي، وورش عمل صنع الفوانيس، إلى جانب العروض الحية للموسيقى العربية. كما يمكن للأطفال المشاركة في الألعاب التفاعلية ومقابلة الشخصيات التقليدية التي تجسد التراث الثقافي الإماراتي، مما يجعل الأجواء أكثر متعة وحيوية.
الرياضة ورفاهية المجتمع
جلسات اللياقة البدنية والعافية ستكون جزءًا من البرنامج الرمضاني، حيث ستُقام في حديقة المساء بهدف توفير فرصة مثالية لأفراد المجتمع للاسترخاء وممارسة الأنشطة الصحية في بيئة هادئة. تشمل جلسة يوجا بتاريخ 11 مارس من الساعة 8:00 مساءً وحتى 9:00 مساءً، وجلسة العلاج الصوتي على أضواء الشموع بتاريخ 12 مارس من الساعة 9:30 مساءً حتى 10:30 مساءً، جلسة العلاج الصوتي على أضواء النجوم بتاريخ 19 مارس من الساعة 9:30 مساءً حتى 10:30 مساءً، مما يتيح للمشاركين فرصة للاسترخاء والتأمل. و للتعرف على مزيد من التفاصيل والتسجيل في الجلسات يرجى التواصل على رقم 0509252596.
حول حديقة أم الإمارات
تضم حديقة أم الإمارات أكبر مساحة خضراء في وسط أبوظبي، وتعتبر مركزاً مجتمعياً نابضاً بالحياة وصديقاً للعائلة. افتتحت الحديقة عام 1982 باسم حديقة المشرف المركزية للسيدات والأطفال، ثم أعيدت تسميتها تكريماً لإرث سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة. شهدت الحديقة إعادة تصميم شاملة استمرت 24 شهراً، وأعيد افتتاحها في عام 2015.
تعد الحديقة في الوقت الحالي وجهة رئيسية للتواصل مع الطبيعة، ودمج التراث الثقافي بالاستدامة. كما صُممت لتكريم رؤية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهي تدعم أسلوب الحياة الحافل بالنشاط، والمجتمع الصحي، وتحتفي بالثقافة والتقاليد المحلية. تسترشد حديقة أم الإمارات برؤية تدعو الزوار إلى استكشاف حياتهم وإثرائها، والحصول على التعليم والاستمتاع بالتجارب الغنية والمفيدة. وبفضل المبادرات الصديقة للبيئة والمعالم السياحية المتنوعة، تشجع الحديقة على تعزيز الصحة والعافية والمشاركة المجتمعية والارتباط الراسخ بالطبيعة.







































