من الإصدارات البحثية للمر صد الوطني للشباب: الشباب والشرعية والاعتراف الإجتماعي

0

المنبر التونسي (الشباب والشرعية والاعتراف الإجتماعي) – ضمن الانشطة الدراسيةوالبحثية للمرصد الوطني للشباب وبالتعاون مع مركز البحوث للتنمية الدولية، تم إصدار أربع دراسات في شكل كتب قيمة شكلا ومحتوى وذلك تنفيذا لمشروع متكامل حول: “الشباب والشرعية والاعتراف الاجتماعي في تونس خلال المرحلة الانتقالية“وتفرعت عن هذا المبحث الجماعي عدة دراسات وهي:

_الشباب والاعلام في مرحلة الانتقال الديمقراطي في تونس

المضامين والتمثلات والانتظارات من اعداد لبنى النجار وراضية ادريس ونحيل هاني.

هذا المشروع البحثي الطموح تم تنفيذه على مدار السنوات الثلاث الاخيرة وتم نشر دراساته ضمن منشورات دارالتشر L’Harmattan المحكمة ويهدف الى بناء القدرات وتعزيز المعرفة العلمية حول الشباب والاعلام والمشاركة السياسية وبناء الشرعية والعدالة الاجتماعية في المجال العام خلال هذا المسار الانتقالي الذي تعيشه بلادنا ويطرح عدة اشكاليات الى الان،اشكاليات تهم اساسا الشباب ومدى تمثله لاليات هذا الانتقال وتبعاته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

تعزيز قدرات الشباب الباحث

وبالنظر الى هذا المشروع واليات تنفيذه نتوقف عند اهمية تعزيز قدرات الشباب من الباخثين في تونس وهم ابناء الحامعة التونسية ونشطاء المجتمع المدني من المشتغلين حول القصايا الاحتماعية الناشءة والمستجدة وقهم موقع الشباب عامة في المشهدين الاجتماعي والسياسي بعد الثورة من خلال رصد وتحليل شواغل هذه الشريحة وتعقب اهتماماتها وحالات الامل والالم سنوات عشرة بعد ثورة 17 ديسمبر،14 حانفي .

وامن الباحثون المشرفون عن  هذا المشروع وهم من اساتذة الحامعة التونسية في اختصاصات بحثية ذات العلاقة بعلم الاحتماع اضافة الى اطارت ادارة البحوث والدراسات بالمرصد الوطني للشباب عدة انشطة تراوحت بين البحث بالاعتماد على الادبيات والنصوص والمقالات الصحفية الصادرة عن الثورة والانتقال الديمقراطي بين2011و2014.ضمن رصد المنتوج الصحفي المكتوب والسمعي البصري هذا الى حانب اعتماد الحوارت والاستجوابات الموجهة مع عينات ممثلة للشباب في عدة جهات من الحمهورية وخاصة بين الولايات الداخلية مهد الثورة بين سيدي بوزيد والقصرين.

سبر أراء ودراسة حالة

واهتم الباحثون الشبان والاساتذة المؤطرون بسبر اراء الشباب ضمن عينات ممثلة لاكثر من 1500شاب في سبع معتمديات ، مع الاخذ بعين الاعتبار التمثيل الجهوي والجنس والمستوى العلمي والثقافي للعينات المستجوبةوذلك لمحاورة الشباب حول مدى انخراطهم الطوعي في الاشكال الجديدة للالتزام بالتغيير والانتقال الديمقراطي واليات القطع مع الاشكال الكلاسيكية،هذا مع تامين تحقيق اجتماعي وميداني شبه موجه لدى شباب من حركات مستحدثة مثل حركة “تمرد”و”خنقتونا”

واهتم الباحثون ضمن النشروع بهذه الحركات العفوية،التي يقف  وراءها شباب عاطل عن العمل من خريحي الجامعات التونسية  يؤمن بقيم الثورة ثورة الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية وهو شباب يقف عفى مسافة تباعد عن الاحزاب  الوليدة بعد الثورة،وقارب  الباحثون في هذه الحركات العفوية ،مدى اصغاء المسؤولين الحكوميين لمطالب هؤلاء الشباب وكيفية توظيفهم للاعلام المكتوب والسمعي البصري لتبليغ شواغلهم،رغم الموقف من بعض البرامج الحوارية التلفزية ومنشطيها و توجهات القنوات التلفزية.

حركة اجتماعية افتراضية 

واهتم الباحثون خلال هذه الدراسات المترابطة ضمن مشروع “الشباب والشرعية والاعتراف الاجتماعي بموقع شبكات التواصل الاجتماعي في الحراك الثوري قبل 14 جانفي وبعده،ذلك ان الثورة هي حصيلة حركة نضالية اجتماعية عبر شبكات التواصل الاحتماعي حيث وظف الشباب المتشبع بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية،والتوق الى التغيير تقنيات وفنون “التمويه”الافتراضي للافلات من قبضة الرقابة الالكترونية والتعبير عن واقع الحهات الداخلية التي يعيش شبابها تحت خط الفقر و”الحقرة”والتهميش،وتبليغ اصوات من لا صوت لهم الى العالم المدني والحقوقي الذي ساندالثورة وشبابها منذ انتفاضة الحوض المنجمي سنة 2008.

هذه الدراسات الميدانية الصادرة عن المرصد الوطني للشباب تمثل وحدة بحث متكاملة علمية وموضوعية يمكن لصناع القرار والباحثين في الشان الاجتماعي والشبابي والاتصالي الاستفادة منها ،في رسم السياسات العامة

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here