استئناف المهرجانات الصيفية وبرمجة أنشطة ثقافية رمضانية مع مراعاة تحسن الوضع الصحي

0

المنبر التونسي (استئناف المهرجانات الصيفية) – أعلن وزير الشؤون الثقافية بالنيابة الحبيب عمار اليوم في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء  بالحمامات عن استئناف المهرجانات الصيفية وبرمجة أنشطة ثقافية رمضانية مبرزا أن الوزارة رصدت بعد، وككل سنة ميزانيات لدعم المهرجانات والأنشطة الثقافية التي ستنظم في إطار احترام البروتكول الصحي ومع مراعاة تحسن الوضع الصحي عموما في علاقة بجائحة كورونا.

وأشار عمار على هامش افتتاحه للندوة الأولى للمندوبيين الجهويين للثقافة لسنة 2021 والتي تتواصل على مدى ثلاثة ايام بالحمامات الى ان برمجة التظاهرات الثقافية من شانه التخفيف على التونسيين عموما وعلى الأسرة الثقافية الموسعة التي “عاشت سنة صعبة على أكثر من مستوى” على حد تعبيره.

وبين أن ندوة المندوبين التي تنتظم تحت شعار “الثقافة والإدماج الاجتماعي والمجالي والاقتصادي” فرصة مهمة للتعمق في عديد المواضيع المرتبطة بالشأن الثقافي وسبل تطوير المضامين الثقافية التي تراعي احترام الشروط الصحية والتي تواكب التطورات التكنولوجية التي أضحت مجالا رحبا للتجديد في تنظيم التظاهرات الثقافية المتميزة شكلا ومضمونا.

وأشار وزير الشؤون الثقافية بالنيابة في كلمته ان نجاح عديد التظاهرات الثقافية التي اعتمدت أشكالا مجددة للتنظيم الذي يراعي البروتكول الصحي يعد دليلا على توفر إمكانية التعاطي مع فيروس كورونا وبرمجة عروض متنوعة قادرة على استقطاب الجمهور حضوريا او عن بعد.

وشدد على ان التوجه نحو الصناعات الثقافية الإبداعية يعد اليوم خيارا استراتجيا للتوجهات الجديدة لوزارة الثقافة والتي ستعزز تدخلاتها لتطوير البنية التحتية الثقافية ولتطوير المضامين الثقافية عبر تشجيع المندوبيات الثقافية على الاضطلاع بدورها المحوري في تكريس الحق في الثقافة وتيسير الإدماج الاجتماعي بالثقافة.

وبين أن الوزارة حريصة على تعزيز المبادرات الثقافية النوعية التي تنتجها الجهات وتنتفع منها كل الشرائح العمرية على قدر من المساواة دون تمييز ترسيخا لدور الثقافة في الإدماج الاجتماعي والاقتصادي من خلال ما تحدثه من مواطن شغل في المجالات الثقافية والإبداعية ومن خلال صقل المواهب وتقدير الحرفيين وأصحاب المواهب والمبادرات الفكرية والثقافية وخاصة في مجال التراث ومرافقتهم لانجاز مشاريعهم وتجسيد أفكارهم على ارض الواقع.

ولاحظ أن الوزارة حريصة على تعزيز العمل الأفقي والتعاون بين الوزارات ومع الهياكل ذات الصلة ومكونات المجتمع المدني فضلا عن دفع مبادرات الترويج للمخزون الثقافي والتراثي المادي واللامادي وعلى تعزيز اللامركزية الثقافية.

وأكد أن السياحة الثقافية تشكل اليوم عنصرا اقتصاديا مثمرا بما يستدعي بذل كل الجهود بين وزارتي السياحية والثقافة لوضع خارطة طريق للنهوض بهذا الميدان بمشاريع فعلية على أساس شراكة حقيقية تجمع بين الثقافي والسياحي وتساهم في الإدماج الاجتماعي والاقتصادي والمجالي بالتكثيف من المسالك الثقافية التي تقوم على تثمين المخزون التراثي والطبيعي لعديد الجهات التونسية وتطوير المبادرات في إطار المخطط الاتصالي الذي تنجزه الوزارة لتثمين التراث المادي واللامادي.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here