بعد أسماء الأسد وانتصار السيسي حان دور السيدة إشراف شبيل

0

المنبر التونسي(اشراف شبيل) – نشرت مجلة جون أفريك الأربعاء 14 أفريل الجزء الثالث من سلسلة “السيدات الأوائل في العالم العربي” تناول مسيرة زوجة الرئيس التونسي إشراف شبيل وحياتها. وكان الجزء الأول من السلسلة قد تناول شخصية أسماء الأسد زوجة الرئيس السوري بشار الأسد فيما تحدث الجزء الثاني عن انتصار السيسي قرينة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

تقول جون أفريك إن التونسيين اكتشفوا إشراف شبيل زوجة الرئيس قيس سعيد، منتصف سبتمبر عام 2019 خلال الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية، حين التقطت أول صورة لها رفقة زوجها.

لم تكن إشراف شبيل شخصية معروفة لدى عموم التونسيين قبل الانتخابات وحتى خلال الانتخابات، إذ لم يكن لها أي نشاط يذكر تقول المجلة الفرنسية وظلت متوارية عن الأنظار وبعيدة عن عدسات الكاميرا حتى بعد الانتخابات. ويقول التقرير إن السيدة إشراف شبيل لم تصبح سيدة تونس الأولى بعد الانتخابات بعد تصريح رئيس الجمهورية بشأن صفة “السيدة الأولى ” حين أكد عدم وجود هذه الصفة في القانون التونسي وأن نساء تونس كلهن أوائل.

أسرة لها باع في القضاء

ولدت إشراف شبيل بصفاقس قبل 48 سنة لكن عائلتها تنحدر من مدينة طبلبة من ولاية المنستير شرق البلاد. سارت زوجة رئيس الجمهورية على خطى العائلة التي امتهنت القضاء وأصبحت قاضية في المحكمة الابتدائية بتونس مقتفية إثر والدها وجدها.

بعد نجاحها في الباكالوريا اختارت شبيل دراسة الحقوق في كلية الحقوق والعلوم السياسية بتونس، أين التقت بالرجل الذي ستتزوجه لاحقا وهو قيس سعيد لتنجب منه 3 أطفال وهم سارة وعمرو ومنى.
بقيت شبيل بعيدة عن الأضواء قدر الإمكان، ثم ظهرت يوم تنصيب زوجها رئيسا للجمهورية، كما ظهرت للمرة الثانية يوم 13 أوت بمناسبة عيد المرأة ومنذ ذلك الحين لم تلتقط عدسات الكاميرا صورا لشبيل إلا نادرا جدا.

تقول جون أفريك إن هذا الغياب يتعارض مع حضور سيدات تونس في تقاليد الحكم في تونس، حيث احتلت السيدات الأوائل مكانة مركزية على غرار وسيلة بورقيبة زوجة الراحل الحبيب بورقيبة التي عينت بعض أقاربها في الحكومة، فيما تعتبر ليلى الطرابلسي زوجة الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي من المتهمين الرئيسيين في قضايا الفساد، إذ صدرت فيها حقها مذكرة توقيف دولية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here