هيئة الانتخابات: دستور 25 جويلية 2022 يدخل اليوم حيز التطبيق

0

المنبر التونسي (هيئة الانتخابات) – أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات اليوم الثلاثاء 16 اوت 2022، النتائج النهائية لاستفتاء 25 جويلية الذي صوت فيه الشعب التونسي بالداخل والخارج لفائدة اعتماد دستور جديد للجمهورية التونسية اقر الفصل 140 منه ان يحمل اسم “دستور 25 جويلية 2022”.

وبإعلان الهيئة العليا المستقلة للانتخابات اليوم النتائج النهائية للاستفتاء، يدخل دستور 25 جويلية 2022 حيز التطبيق وفق مقتضيات الفصل 139 منه الذي ينص على انه ” يدخل الدستور حيز التطبيق ابتداء من تاريخ الإعلان النهائي عن نتيجة الاستفتاء من قبل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات”.

وأعلن رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فاروق بوعسكر، مساء اليوم الثلاثاء 16 اوت 2022، خلال ندوة صحفية بمقر الهيئة الفرعية بتونس، عن النتائج النهائية للاستفتاء على الدستور الجديد للبلاد، حيث بلغت نسبة التصويت بـ’نعم’ 94.60% (مليونان وستمائة وسبعة آلاف وثمان مائة وأربع وثمانون إجابة بنعم) ، فيما بلغت نسبة الإجابة بلا 5.40% (148 ألف و723 إجابة بلا).

وصرّحت الهيئة  اليوم رسميا بقبول نص الدستور الجديد للجمهورية التونسية، وذلك بعد استيفاء البت ابتدائيا واستئنافيا في الطعون في النتائج المقدمة منظمة انا يقظ وحزبي افاق تونس والشعب يريد، على أن يتم نشر نصه كاملا بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية في غضون الساعات القليلة القادمة.

وبلغ العدد الجملي للناخبين الذين  ادلوا باصواتهم يوم 25 جويلية 2022 بالداخل والخارج مليونان و830 ألف و94 ناخباً.

وبلغ عدد الأوراق الملغاة 56 ألف و479، بينما بلغت الأوراق البيضاء 17 ألف وثماني ورقات.

كما أشار بوعسكر إلى أن الاستفتاء ”دار في الداخل وفي الخارج بشكل محكم، رغم حملات التشكيك ومحاولات الإرباك لغايات سياسية”، وفق قوله.

وشدد بوعسكر على ان القضاء الإداري بسط رقابته على كامل عملية الاستفتاء، مشيرا الى ان بعض الاحزاب السياسية والمنظمات الوطنية انخرطت في حملات التشكيك.

وقال ان استهداف الهيئة لم يحبط عزيمة اعضاء الهيئة في انجاز الاستفتاء بطريقة شفاقة ونزيهة بمشاركة امثر من 7 الاف ملاحظ وطني واجنبي.

واكد بوعسكر على الاستفتاء تم في اجواء ديمقراطية وشفافة، كشيرا الى حملة الاستفتاء لم تشهد مخالفات مؤثرة على نجرى نتائج الاستفتاء.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا