Le labyrinthe des perspectives: من أجل زيادة الوعي لدى الشباب التونسي بفرص الاندماج المهني في تونس وخارجها ومخاطر الهجرة غير النظامية !

0

المنبر التونسي (الهجرة غير النظامية) – تنظم التعاون التنموي الألماني (GIZ) بتونس والمنظمة الدولية للهجرة (OIM) ورشات عمل وتضع مستشارين على ذمة الشباب من أجل توعيتهم وتزويدهم بالمعلومات حول فرص الإدماج المهني في تونس والخارج.

الهجرة من أجل التنمية في تونس

تستمر ظاهرة الهجرة غير النظامية واجتياز الحدود بطريقة غير قانونية عبر البحر نحو الساحل الشمالي للبحر الأبيض المتوسط في التفاقم في تونس، إذ ارتفع عدد المجتازين بنسبة 18% مقارنة بالسنة الماضية.

وتهدف هذه التظاهرة لاستقطاب الشباب والقصر وخاصة منهم المستعدين للمخاطرة بحياتهم على أمل تحسين ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية.

وأطلق كل من برنامج الهجرة من أجل التنمية « Migration pour le Développement » (PME) وبرنامج « Migration et Diaspora » (PMD) بالتنسيق مع منظمة الهجرة الدولية (OIM) من خلال مشروع THAMM ، تظاهرة نموذجيه تهدف إلى توعية الشباب حول مخاطر الهجرة غير النظامية والترويج للفرص المتوفرة في تونس من خلال توفير المعلومات الكافية للشباب وتيسير الخدمات الموجهة لهم.

وتكشف التظاهرة عن فرص متعددة للشباب المشاركين وكذلك للعائلات الراغبة في مرافقة أبناءها أثناء التجربة.

Labyrinthe

تتكون المتاهة، التي تستهدف 200 شاب وشابة في تونس الكبرى وتتناول موضوع الهجرة غير النظامية وتعزيز الفرص والحظوظ في تونس وفي الخارج، من ثمانية محاور أساسية:

  • التعليم
  • التكوين المهني
  • التعليم العالي
  • التشغيل
  • ريادة الأعمال
  • التشغيل بالخارج
  • الشباب والرياضة والثقافة
  • مخاطر الهجرة غير النظامية

وتلخص هذه المتاهة الإمكانيات المتوفرة الذين يمكنهم، من خلال مختلف الآفاق المقترحة، إنشاء مشاريعهم المهنية الخاصة بطريقة افتراضية بفضل المستشارين المتواجدين على عين المكان. وسيكون ممثلو الهياكل المعنية بكل محور من المحاور على تمام الاستعداد لتقديم المشورة المباشرة والفردية للمشاركين.

الأنشطة الثقافية والفنية

سينتظم كذلك العديد من ورشات العمل الثقافية والفنية حول المتاهة. وسيتم صلب التظاهرة استضافة فنانين ونوادي مثل الرسم والتصوير السينمائي والراب.

كما سيقع تركيز ورشات عمل تهتم بالإعداد للحياة المهنية وأساليب البحث عن عمل في تونس والخارج على ذمة المشاركين.

 فنظرا للظروف الحالية التي تتميز بتفاقم محاولات الهجرة غير النظامية، باتت هذه التظاهرة التحسيسية والتوعوية ضرورية. ويكمن هدفها بالأساس في توعية أكبر عدد ممكن من الشباب حول مخاطر الهجرة غير النظامية وتمكينهم من التعرف على سبل تنفيذ مشاريعهم الخاصة في تونس أو إيجاد الطرق المناسبة لتحصيل فرص عمل داخل البلاد أو خارجها عن طريق الهجرة النظامية.

* La Deutsche Gesellschaft für Internationale Zusammenarbeit (GIZ) GmbH est une entreprise fédérale allemande active dans le domaine de la coopération internationale pour le développement durable. En Tunisie depuis 1975, la GIZ met en œuvre des projets de développement dans le cadre de la coopération tuniso-allemande, et ceci dans quatre secteurs, en mettant particulièrement l’accent sur le développement des régions rurales : le développement économique durable et la promotion de l’emploi ; les énergies renouvelables et l’efficacité énergétique ; le développement régional, la gouvernance locale et la démocratie ainsi que la gestion durable des ressources naturelles, notamment de l’eau.

* « Financé par le Fonds Fiduciaire d’Urgence de l’Union européenne pour l’Afrique (EUTF) et cofinancé par le Ministère Fédéral Allemand de la Coopération Économique et du Développement (BMZ), le programme THAMM  « Pour une approche holistique de la gouvernance de la migration et de la mobilité de main d’œuvre en Afrique du Nord » (THAMM)comprend cinq objectifs spécifiques , dont quatre sont gérés conjointement par l’OIM et l’OIT qui contribueront à améliorer la gouvernance des migrations des travailleu-se-rs migrant-e-s en Tunisie ,en Egypte et au Maroc, à travers l’élaboration et la mise en oeuvre de cadres politiques cohérents fondés sur les droits humains et les normes du travail, constituant les éléments essentiels d’une gouvernance juste et efficace de la migration du travail. Le programme contribuera également à la préparation, à la mise en place et/ou à l’amélioration du cadre juridique relatif à la migration et à la mobilité régulières en coopération avec les pays nord-africains ciblés et les États membres de l’Union européenne (UE) »

 

 

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا