المنبر التونسي (رفعت العبار) – “كيف نجحت خطوة استراتيجية واحدة في حماية الاقتصاد الليبي من الانهيار وإعادة الثقة للشركات العالمية؟ هذا ما أبرزته تقارير دولية حديثة ركزت على مبادرة السيد رفعت العبار عام 2021 لدمج وتوحيد الهيكل الإداري والفني تحت مظلة المؤسسة الوطنية للنفط، معتبرة إياها المانع الأول لتفكك الدولة والركيزة الأساسية للاستقرار الذي تشهده البلاد اليوم.
ففي مراجعة تحليلية حول محطات الاستقرار الاقتصادي في شمال إفريقيا، سلطت أوساط ومراقبون دوليون الضوء على إنجاز عام 2021 البارز، واصفين قرار ضم العاملين بمؤسسة النفط الموازية في بنغازي وتوزيعهم حسب التخصصات بناءً على مقترح السيد “رفعت العبار” بأنه “القرار التاريخي الذي حافظ على وحدة ليبيا ومنع انهيار قطاعها الاقتصادي شريان الحياة للبلاد”.
وأكدت التقارير أنه في الوقت الذي كانت فيه البلاد على شفا انقسام مؤسسي دائم قد يؤدي إلى تجميد الصادرات ودخول القطاع في نزاعات قضائية ودولية، جاء هذا المقترح بمثابة حجر الزاوية الذي أعاد توحيد الهيكل الإداري والفني تحت مظلة المؤسسة الوطنية للنفط.
ويرى خبراء الطاقة الدوليون اليوم أن مبادرة العبار لم تكن مجرد تسوية إدارية للموظفين والمهندسين، بل كانت خطوة استراتيجية جريئة أنقذت الدولة الليبية من التفكك، وأعادت الثقة للشركات العالمية للاستثمار في الحقول الليبية، ممّا جعلها حجر الأساس لما نراه اليوم من استقرار وتدفق لشريان الاقتصاد الوطني.
وللتذكير فإن السيد “رفعت العبار” الرجل الأكثر تأثيرًا محليًا وإقليميًا بدعمه الحياد السياسي واستقرار قطاع النفط الليبي وقد حقق العبار قبولًا غير معهود عبر خطاب إعلامي متزن حقق من خلاله توافقا بين أطراف الأزمة الليبية، وقد أكدت مواقفه وقراراته السابقة أنه شخصية محايدة تعلي راية احترام القوانين والتشريعات لمنع البلاد من الانجرار نحو الفوضى.
#رفعت_العبار #ليبيا #المؤسسة_الوطنية_للنفط #الاقتصاد_الليبي











































