ترحيل الخدمات والذكاء الاصطناعي: “إنتلسيا” تفتتح مقراً ضخماً بضفاف البحيرة 2 وتكرس تونس قطباً إقليمياً لخدمة أوروبا

0
  • مركز بمساحة 6000 متر مربع و850 موقع عمل، ومائدة مستديرة تسلط الضوء على المزايا التنافسية للبلاد

المنبر التونسي (مراكز النداء والـ Nearshore : إنتلسيا بضفاف البحيرة 2) – في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة التي يعيشها قطاع مراكز النداء وتعهيد الخدمات، وجهت مجموعة “إنتلسيا” (Intelcia) الدولية رسالة ثقة قوية في قدرات الكفاءات التونسية وآفاق الاستثمار في بلادنا. ومع تدشين مقرها الحديث الممتد على مساحة 6000 متر مربع بضفاف البحيرة 2، لا تكتفي المجموعة بتوسيع مساحاتها المكتبية، بل تعيد صياغة أساليب عملها من خلال المزاوجة بين الذكاء الاصطناعي والمهارات التونسية المتميزة.

فضاء عمل عصري ينبض بالطاقة في قلب حي الأعمال بالبحيرة 2

يستقبل حي الأعمال بالبحيرة 2 فاعلاً اقتصادياً بارزاً؛ حيث أشرفت القيادة العليا لمجموعة “إنتلسيا” — يتقدمهم الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي كريم برنوسي، ونائب الرئيس التنفيذي يوسف العوفير، والمدير الإقليمي للمغرب وتونس سعد برادة — على التدشين الرسمي لهذا الصرح الجديد.

وتعكس الأرقام حجم هذا الرهان: مساحة تفوق 6000 متر مربع، وطاقة تشغيلية تصل إلى 850 موقع عمل، مع مباشرة أكثر من 300 موظف وإطار لمهامهم فعلياً. ولكن أبعد من المساحات والأرقام، يجسد هذا الانتقال ارتباطاً حقيقياً بالمنظومة الاقتصادية التونسية، ففي وقت تتردد فيه بعض الأسواق، تختار “إنتلسيا” تعزيز حضورها الميداني لجعل تونس جسراً مباشراً نحو كبرى الشركات الأوروبية

إعادة ابتكار تجربة الحرفاء في عصر الذكاء الاصطناعي

بعيداً عن الصورة النمطية لمراكز الاتصال الكلاسيكية، ترسخ “إنتلسيا” اليوم موقعها بوصفها “منسقاً للعمليات الذكية”. ولا تقوم هذه الرؤية على مفاضلة بين الآلة والإنسان، بل على جعلهما يعملان في تكامل وتناغم تام؛ إذ يتولى الذكاء الاصطناعي معالجة العمليات الآلية والمتكررة، في حين تتفرغ الطاقات البشرية للمهام التي تتطلب الحس التحليلي، والتعاطف، والخبرة المهنية الدقيقة.

وفي تصريح له خلال الحفل، أكد كريم برنوسي :

«بفضل ما تمتلكه تونس من طاقات شابة تتقن لغات متعددة وتجربة قطاعية ناضجة، فإنها تمثل وجهة امتياز لا جدال فيها لقطاعنا. هذه المقومات تعزز تموقعنا الاستراتيجي كمنسق للعمليات الذكية، وتجعل من إنتلسيا شريكاً متفرداً يجمع بكفاءة بين إدارة التفاعلات المؤتمتة بواسطة الذكاء الاصطناعي والخبرة الإنسانية المواكبة لاحتياجات الشركات».  

مائدة مستديرة صريحة حول مقومات تونس التنافسية

وشكل حفل التدشين فرصة لعقد حوار اقتصادي بناء ومباشر بين ضفتي المتوسط، تحت عنوان: «تونس والـ Nearshore: ما وراء الانطباعات، الأسس الحقيقية لخيار استراتيجي للشركات الفرنسية». وشهد اللقاء نقاشاً مستفيضاً جمع كلاً من جلال الطبيب، المدير العام للهيئة التونسية للاستثمار (TIA)، وفيليب غارسيا، مدير شمال إفريقيا بوكالة “بيزنس فرانس” (Business France)، إلى جانب يوسف العوفير.

وأجمع المتدخلون على أن تونس تمتلك أوراق قوة هيكلية تمنحها أسبقية واضحة:

رأس مال بشري ثري ومتجدد: تخرج أكثر من 65 ألف طالب سنوياً من الجامعات ومؤسسات التعليم العالي.

تمكن لغوي استثنائي: كفاءات متعددة اللغات (40% متحدثون بالفرنسية، 20% بالإنجليزية، و10% بالإيطالية)، ما يضمن انسيابية مطلقة في إدارة الأنشطة مع الأسواق العالمية.

قرب جغرافي ونضج مؤسساتي: فوارق زمنية تكاد تكون منعدمة مع باريس وروما وبروكسل، مدعومة بتراكم خبرات يمتد لعقود في مجال ترحيل الخدمات وإدارة علاقات العملاء (BPO).

رؤية مستدامة في خدمة الأسواق الدولية

من خلال هذا المركز الجديد، تؤكد “إنتلسيا” — التي توظف أكثر من 40 ألف موظف في 19 دولة وتوزع خدماتها بين تجربة الحرفاء (Intelcia CX) والحلول التقنية والمعلوماتية (Intelcia Tech) — أن الاستثمار في تونس ليس مجرد توسع عادي، بل هو التزام طويل المدى يثبت قدرة الكفاءات التونسية على مطابقة أعلى المعايير التنافسية العالمية.

#Intelcia #Tunisie #Nearshoring #IntelligenceArtificielle #CustomerExperience #BPO #InvestInTunisia #LacII #TechTunisie #TunisieTribune #iT_News #Almanber_Ettounsi #Business #CallCenter #CentreAppels #إنتلسيا #تونس

 

 

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.