خالد الشلي: “مطار عصري من هنا إلى حدود سنة 2030، طاقة استيعابه 15 مليون مسافر”

0

المنبر التونسي (خالد الشلي) – تطرق خالد الشلي، الرئيس المدير العام لديوان الطيران المدني والمطارات، إلى الحديث عن واقع النقل الجوي بعد اتفاقية السماوات المفتوحة، إضافة إلى الحديث عن واقع ومستقبل الخطوط التونسية.

خالد الشلي قال أنه “سيتم بدء العمل باتفاقية السماء المفتوحة من هنا لسنة 2018 وسيشمل جميع المطارات باستثناء مطار تونس قرطاج وذلك لثلاثة أسباب، السبب الأول هو طاقة الاستيعاب، والسبب الثاني هو حماية الخطوط التونسية، والسبب الثالث هو أن المعني بهذه الاتفاية هو السياحة وليس النقل“، مفسرا أن استثناء مطار تونس قرطاج سيفتح الفرص للمطارات الداخلية.

خالد الشلي تأمل “أن يكون لهذه الاتفاقية تداعيات على السياحة التونسية“.

أما عن اتفاقية التعاون الثنائي بين تونس وفرنسا في مجال الطيران المدني فقد قال خالد الشلي أن “هناك سعي لتحقيق قفزة نوعية في منظومة الطيران التونسية خاصة على مستوى التشاريع“، متحدثا عن تقريب التشاريع بين الجانب الأوروبي والجانب التونسي. وقد تم رصد ميزانية هامية لتبادل الخبرات بين تونس وفرنسا.

تونس مفخرة على مستوى الطيران المدني” هكذا ردّد خالد الشلي.

تطرق خالد الشلي إلى الحديث عن مستقبل الخطوط التونسية، مبينا أن ثقة المواطنين في الخطوط التونسية تطورت ودليل ذلك أن عدد المسافرين سجل تطورا بنسبة 17 بالمائية سنة 2017، ولاننسى الخطوط الجديدة والوجهات الجديدة التي تفتحها الشركة.

أما عن الانتقادات التي توجه للخطوط التونسية من سبيل سرقة أمتعة المسافرين بالمطارات، وتأخر الرحلات، فقد قال خالد الشلي بأنه “يجب التفريق بين ما يرجع تحت مسؤولية المطار وما يرجع للمتدخلين بالمطار“.

هل هناك إمكانية لإحداث مطار جديد يعوض مطار تونس قرطاج ؟

“سنة 2016 و2017 تم القيام بدراسة معقمة بعلاقة بمطار تونس قرطاج، هذا المطار الذي بني سنة 1972، هذا المطار طاقة استيعابه 4,5 مليون مسافر، وسنة 2017 حققنا 5,8 مليون مسافر وهو رقم قياسي في تاريخ المطار“، هذا ما قاله خالد الشلي، قبل أن يضيف بأنه وحسب دراسة علمية وحسب التوجهات الاستراتيجية للخطوط التونسية فإن “طاقة الاستيعاب ستصل إلى سنة 2030 ستصل إلى 10 مليون مسافر وسنة 2040 سنصل إلى 13,5 مليون مسافر“.

أما بالنسبة لسنة 2018 فيمكن الحديث عن 6,2  مليون مسافر“.

خالد الشلي قال بأن “مطار قرطاج من أكبر المطارات وهو المطار الوحيد الذي حقق هذه النسب“.

تونس والتونسيين بحاجة لمطار عصرير من جميع مواصفاته، من هنا إلى حدود سنة 20130، وتكون طاقة استيعابه 15 مليون مسافر، ونتحدث عن مفهوم المدينة المطار” هذا ما أكده خالد الشلي.

أما عن أسباب اختيار مطار تونس قرطاج فقد فسره بأن “الشركات الناقلة موجودة بمطار قرطاج لأن نوعية المسافرين  تكون أغلبها متوجهةومرتبطةبالعاصمة“، نافيا أن يكون مطار النفيضة، الذي تم إنشاءه سنة 2007، قد جعل ليعوض مطار تونس قرطاج، بل جعل ليستوعب ما يزيد على طاقة استيعاب مطار المنستير.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا